في زيارة لجامع السلطان حسن و مسجد الرفاعي .. إنطلقت مع الكاميرا .. و لم أدري بنفسي إلا بعد مرور 4 ساعات .. أفقت على بلدي العتيق .. على تاريخ متين .. صلب كالحجارة و البنيان الممشوق .. عشت لحظات مع الزمن الذي كنا فيه ملوك العالم و أسياده .. أفقت على واقع حزين لم أملك فيه سوى أن أسجل لحظات " كانت ".!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق