رئيس الاركان الصهيونى يعترف بأشتراك عباس فى حرب غزه!!..
نقلا عن موقع أخوان أون لاين رئيس الأركان الصهيوني: سلطة رام الله قاتلت معنا في غزة.
اعترف رئيس هيئة الأركان الصهيونية جابي أشكنازي بأنَّ الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية في رام الله "قاتلتا جنبًا إلى جنبٍ أثناء عملية الرصاص المسكوب على قطاع غزة".ونقلت القناة الثانية في التليفزيون الصهيوني في إحدى نشراتها الإخبارية في ساعةٍ متأخرةٍ من مساء أمس الإثنين جانبًا من تصريحات أشكنازي، الذي قال فيها إنَّه أرسل رسالةً إلى المستشار القضائي للحكومة الصهيوني ميني مزوز، كشف من خلالها عن "التعاون غير المسبوق" بين الجيش والسلطة الفلسطينية في رام الله ممثلةً برئيسها المنتهية ولايته محمود عباس خلال الحرب على غزة.وأوضح أشكنازي أن مشاركة السلطة كانت أمنيَّةً بالدرجة الأولى، ثم محاربةً ميدانيةً مشتركة بالدرجة الثانية خلال العدوان، مؤكدًا أنَّ الجيش والسلطة عملا جنبًا إلى جنب ضد حركة حماس خلال الحرب.وبحسب ترجمة موقع (عكا) العبري، فقد عبَّرت أوساط سياسية صهيونية رفيعة المستوى في القدس عن غضبها من محاولة سلطة رام الله إقامة دعوى قضائية ضد ضباط الجيش الصهيوني وسياسيِّين أمام المحكمة الدولية في لاهاي؛ لارتكابهم جرائم حرب في غزة.وذكرت صحيفة (معاريف) الصهيونية أنَّ سلطة رام الله ضغطت على الكيان لإسقاط حُكم حماس قبل العملية العسكرية في غزة، وكشفت عن وثيقةٍ أُعدَّت في مكتب وزارة الخارجية الصهيونية، أشارت إلى أنَّ عناصر فلسطينيةً رفيعة المستوى ضغطت على الكيان لأجل هذا الغرض، وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يُكشف فيها النقاب عن وثيقة رسمية صهيونية تتحدث بهذا الشأن.وتُظهر الوثيقة أنَّه "خلال الفترة الأخيرة بدأت تصرفات السلطة في عدة مواضيع تُثير القلق "الإسرائيلي"؛ لكونها لا تسير في طريق واحد من التعاون والتفاهمات مع إسرائيل"، وأشارت الوثيقة إلى أنَّه ومنذ طرح قضية تطوير العلاقات بين الكيان والاتحاد الأوروبي خرج رئيس حكومة رام الله المستقيل سلام فياض في حملةٍ دعائيةٍ أمام الأوروبيين، في محاولةٍ منه لربط تقدم العلاقات بين أوروبا والكيان بالتزام الأخير بالعملية السياسية مع الفلسطينيين.وأوضحت أنَّ ما دفع وزارة خارجية الاحتلال للكشف عن هذه الوثيقة هو ما شرعت فيه شخصيات في سلطة رام الله في أعقاب العملية العسكرية على غزة من البدء في التحقيق مع القادة الصهاينة في جرائم الحرب التي ارتكبوها خلال الحرب.وقال مسئول سياسي صهيوني رفيع: "الفلسطينيون يزعجوننا في أوروبا، وخاصةً في موضوع المحكمة الدولية"، وأكد أنَّ مسئولين في السلطة ضغطوا على الجانب الصهيوني لضرب حماس في غزة، وشجَّعوا العملية العسكرية، مبديًا استغرابه بقوله: "طلبوا منا الهجوم على غزة، والآن يطالبون بتقديم الضباط للمحاكمة".وأضاف: "هم طلبوا منا أن ننقذ الناس في غزة، وأن نقدم لهم المساعدة، كما طالبوا بإطلاق سراح السجناء في أعقاب العملية العسكرية، وقد تم تلبية جميع طلباتهم، وهم الآن يلعبون لعبة مزدوجة".وتابع: "يجب التوضيح لأبو مازن وفياض وبشكل قاطع أنَّ "إسرائيل" تنظر إلى هذه التصرفات بخطورة بالغة، ولا يمكنها أن تحتمل ذلك؛ لذلك قد تُعيد "إسرائيل" حساباتها مرةً أخرى وتغيِّر معاملتها وبشكل واضح مع السلطة"، مشيرًا إلى أنَّ الوثيقة التي كُشِف النقاب عنها مذيَّلة بتوقيع رسمي. وتؤكد مثل هذه التصريحات ما أعلنته حركة المقاومة الإسلامية حماس أثناء الحرب الصهيونية على قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيين، وعقب انتهائها؛ من أنَّ سلطة عباس وقيادات نافذة في حركة فتح كانت على علم مسبَّق بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة، "وكانت تستعد للعودة إلى القطاع على ظهر الدبابات الصهيونية".وتبيَّن من تحقيقات جهاز الأمن الداخلي في حماس أنَّ عددًا من شهداء كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة "استُشهدوا خلال الحرب برصاصٍ غادرٍ من الخلف"، وتبيَّن من خلال التحقيقات في حينه أنَّ السلطة قامت بتشكيل مجموعاتٍ سريةٍ تهدف إلى زعزعة الأمن في القطاع؛ وذلك بإعداد كشوف لأماكن التصنيع والأنفاق وأماكن التدريب لأبناء الأجهزة الأمنية والمقاومة، ونقل هذه المعلومات إلى رام الله، ومن ثم يتم نقلها إلى الاحتلال الصهيوني الذي بدوره يقوم باستهداف هذه المواقع، بناءً على هذه المعلومات التي كان يتلقَّاها قبل وأثناء الحرب على غزة.وعرضت السلطات في قطاع غزة شريط فيديو سُجِّل فيه اعترافات أعضاء الشبكة؛ حيث يظهر ضابط أمن سابق يحمل رتبة مقدم ويُدعَى مسعود الغفري الذي قال إنه كان يعمل ضمن مجموعات تشكَّلت في القطاع بهدف جمع هذه المعلومات، التي منها كيفية حصول حركة حماس على الأموال ومحالِّ الصرافة التي تتعامل معها الحركة.كما جاء في الاعترافات أنهم قاموا بتزويد المسئولين بمعلومات ووثائق ورسومات وخرائط مصوَّرة لمساجد يفترض أنْ يكون فيها سلاح عن طريق برنامج "جوجل إيرث".كذلك أدلى المعتقلون باعترافات حول قيامهم برصد الأماكن التي يوجد فيها قادة حركة حماس، ومنهم رئيس الحكومة إسماعيل هنية ووزير داخليته سعيد صيام الذي استُشهد في قصفٍ صهيونيٍّ خلال الحرب.كما قامت أجهزة السلطة الفلسطينية في رام الله بقمع أية فعالية في الضفة المحتلة للتضامن مع أهلهم في قطاع غزة، كما خرج نمر حماد مستشار عباس أمام شاشات التلفزة ليبرِّر جرائم الاحتلال، حين أعلن أنَّ حركة حماس هي من تتحمَّل مسئولية هذه الحرب.
أحمد مجدي .. و اقولك إيه ؟؟
و الله يا يا جماعة احنا فينا مواهب مدفونة
بس اللي يدوس عليها و يسعى لتحقيقها
مافيش مستحيل ..
إنما تنجح الفكرة إذا قوي الإيمان بها
و توفر الإخلاص لها ..
إختراعات و أدمغة مصرية
آل و بيقولك المصريين ما لهومش في
التغيير أمًّال الصور دي معناها إيه ؟؟
خاطرة: مش اللي يقدر يتصرف و يغير
من واقعه الشخصي .. قادر على التفكير
في تغيير واقع بلده ؟؟
إضغط هنا
روابط فيديو و صور
شاهده مباشرة من الموقع
فيديو الجزء الثالث .. جمعة الغضب ...
صور جمعة الغضب الثالثة 16 يناير 2009
مؤتمر مناصرة غزة .. بنقابة أطباء مصر .. 16 يناير 2009